البكتيريا البروبيوتيكية – المساعدات الصغيرة ذات المفعول الكبير على جهاز التنفسي

أصبح الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي خلال موسم السباق أحد الأساسيات ذات أولوية قصوى في رياضة الحمام الزاجل الحديثة.

تُؤدي الأساليب التقليدية مثل العلاج بالمضادات الحيوية لمدة تزيد عن يوم أو يومين إلى إضعاف قدرة مقاومة الأدوية المقدمة لمسببات العدوى التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي عند الطائر. لذا قامت Röhnfried بإجراء بحوث في اتجاه جديد تماما، حيث يتم الإعتماد عتمد على إستعمال طريقة جديدة غير ضارة ودون أعراض جانبية، تتجلى في الإستعانة بكتيريا بروبيوتية جديدة للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي عند الحمام.

اصدرت الأبحاث الأخيرة أن البكتيريا يمكنها أن تتبادل المعلومات بواسطة التواصل بين الخلايا، ما يسمى في علم البيولوجيا ب-  “استشعار النّصاب” وبالإنجليزي “Quorom Sensing”. وتعتبر هذه الأخيرة من أشد العمليات تعقيدا حيث أنها تتواصل كيمياء فيما بينها وتبعث إشارة إلى بعضها البعض عند توفر الضروف الملائمة والمواد المغذية والمكان المتسع من أجل بدء عملية الإنقسام الخلوي والتكاثر. إذا فوجود عوامل التكاثر المذكور هو السبب الرئيسي في تكاثر البكتيريا.

عندما يتم فحص الأغشية المخاطية للحمام بطريقة ميكروبيولوجية علمية، فإنه يتم إكتشاف وجود أنواع من البكتيريا الممرضة وأخرى غير ممرضة والتي يطلق عليها إسم البروبيوتيك.

اصدرت الأبحاث الأخيرة أن البكتيريا يمكنها أن تتبادل المعلومات بواسطة التواصل بين الخلايا، ما يسمى في علم البيولوجيا ب-  “استشعار النّصاب” وبالإنجليزي “Quorom Sensing”. وتعتبر هذه الأخيرة من أشد العمليات تعقيدا حيث أنها تتواصل كيمياء فيما بينها وتبعث إشارة إلى بعضها البعض عند توفر الضروف الملائمة والمواد المغذية والمكان المتسع من أجل بدء عملية الإنقسام الخلوي والتكاثر. إذا فوجود عوامل التكاثر المذكور هو السبب الرئيسي في تكاثر البكتيريا.

المساحة الضيقة وعدم توفر كمية الغذاء المناسبة تؤدي بالأحياء الدقيقة إلى تحولها بصفة دائمة إلى شكل بوغ، وهذا هو ما تتسبب في حدوثه البكتيريا النافعة عند تواجدها بكثرة في المكان وتقوم بتقليل الغذاء وتضييق المساحة على البكتيريا الضارة، مما يجعلها ترسل إشارات فيما بينها بعدم ملاءمة الأجواء للتكاثر، فتتبوغ بصفة دائمة لكي تتحمل الوسط الصعب الذي تتواجد فيه.

هذه المعرفة كانت بالنسبة لنا نقطة المنطلق من أجل تطوير وسيلة جديدة للنظافة: هذه الطريقة لاتتم عبر التعقيم وقتل البكتيريا، بل تعتمد على عملية الإستيطان المستمر بننشر البكتيريا البروبيوتيكية، وهذا ما نسميه بالإدارة الميكروبيولوجية. البكتيريا النافعة تقوم في هذه الحالة بتنظيف وإحتكار المساحة وتؤدي إلى كبح إنتشار البكتيريا الضارة.

إستخدام جيل البكتيريا البروبيوتيكية الجديد كطريقة تنظيف صحية، يتجلى في انتشارها في الأغشية المخاطية للحمام و منافستها للبكتيريا الضارة على المكان والغذاء.  عبر هذا “التنظيف البيولوجي” للأغشية المخاطية، تتكون ميكروفلورا صحية وثابتة. تكون هذه المكروفلورا البروبيوتيكية في الأغشية المخاطية، يكون بمثابة حماية طبيعية للحمام قبل وبعد السباقات وخاصة في شاحنة النقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *